25 نقطة رغم الأزمة مشروع يولد من رحم المعاناة



◼️ تشبه بداية المدرب أوغني إلى حد كبير انطلاقة المدرب السابق يوسف أنيس في بداية هذا الموسم، حين حقق الفريق نتائج فاقت التوقعات رغم الأزمة الإدارية والمالية التي كانت تحيط بالنادي. يومها استطاع الفريق خلق توازن داخل المجموعة وأعاد الأمل للجماهير، وهو المشهد الذي يتكرر اليوم بروح مختلفة ورؤية أكثر جرأة.

الاختلاف هذه المرة يتمثل في الرهان الواضح على الطاقات الشابة، بعدما أصبحت التشكيلة تعتمد على سبعة لاعبين من مواليد 2005 و2006، في خطوة تؤكد الثقة في أبناء النادي وقدرتهم على تحمل المسؤولية. إلى جانبهم، تشكل عناصر الخبرة الدعامة الأساسية التي تحافظ على التوازن داخل الملعب وتؤطر المجموعة في اللحظات الصعبة.

كما تم اعتماد مبدأ الانضباط معيارا أساسيا داخل الفريق، حيث تم إسقاط كل من لا يمنح الإضافة أو لا يقدّر قيمة القميص الذي تخرج منه عدد من نجوم كرة القدم المغربية. رسالة واضحة مفادها أن العطاء والالتزام هما الطريق الوحيد للاستمرار.

وعلى مستوى الأرقام، حقق الفريق إلى حدود الدورة 17 سبع انتصارات وأربع تعادلات مقابل ست هزائم، برصيد 25 نقطة، وهي حصيلة تعكس استقرارا نسبيا في النتائج وتُبقي حلم المنافسة على إحدى ورقتي الصعود أو خوض مباراة السد قائما، وهو ما سيكون إنجازا مهما في ظل الظروف الحالية.

في المباراة الأخيرة أمام الاتحاد الإسلامي الوجدي، أكد شباب المحمدية تطوره بفوز ثمين بثلاث نقاط بهدف قاتل من محمد البيطح في الأنفاس الأخيرة، في لقاء أظهر شخصية المجموعة وروحها القتالية.

التشكيلة الأساسية: نبيل دواح (حارس)

آيت قاسي

جاليسي

شاكرني

بومالك

أستاتي

إدريس بوصبع

عبيدو

عطار

آيت حاسي

أنس راضي

الاحتياط: الحارس كاكا

موهيب محمد آدم

محمد البيطح

سقاط

صلاح الدين الأيوبي

كباص

ياسين بيزكان

عثمان بن خانوس

ختامًا، ما يقوم به أوغني ليس مجرد تحسين نتائج، بل هو بناء مشروع واضح المعالم يقوم على الهوية، الثقة في الشباب، والانضباط فهل ينجح الرهان حتى النهاية؟ 


 

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بابا سو صفقة مثيرة للجدل تعزز هجوم شباب المحمدية

الحب والوفاء وصلة الرحم الشاوي سمحمد في رحلة سياحية إلى الكركرات