يوم حزين في سجل الرياضة المغربية


فقدت الساحة الرياضية الوطنية، اليوم، أحد أعمدتها ورموزها الخالدة، الأسطورة الحاج أحمد فرس، الذي رحل في صمت، وترك في قلوب المغاربة صدى إنجازات لا تُنسى وذكريات لن تُمحى.

جنازة مهيبة شهدتها مدينة المحمدية، حضرها ممثلو الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، والسلطات المحلية، وفعاليات المجتمع الرياضي، إلى جانب جمهور عريض من محبي وعشاق اللاعب الراحل، الذين جاؤوا لإلقاء النظرة الأخيرة على رجل لم يكن مجرد لاعب، بل كان رمزًا وطنيا.

الحاج أحمد فرس، أول مغربي يتوّج بجائزة الكرة الذهبية الإفريقية، وأول من رسم الفرحة في وجوه الجماهير المغربية في زمن كانت فيه الإنجازات عملة نادرة.

برحيله، تطوي كرة القدم المغربية صفحة من أنصع صفحاتها… لكنه سيبقى خالدًا في ذاكرة كل مغربي عرف معنى الوفاء، واللعب النظيف، والحب الصادق للوطن


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بابا سو صفقة مثيرة للجدل تعزز هجوم شباب المحمدية

25 نقطة رغم الأزمة مشروع يولد من رحم المعاناة

الحب والوفاء وصلة الرحم الشاوي سمحمد في رحلة سياحية إلى الكركرات